أبي النصر أحمد الحدادي

62

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

منها قوله : « 2 » - يعجبه السخون والبرود * والتمر حبّا ما له مزيد معناه : يحبّه حبّا . وقال الآخر : « 3 » - يسعى الوشاة جنابيها وقيلهم * إنّك يا ابن أبي سلمى لمقتول أي : يقولون قيلهم . وقال آخر : « 4 » - يشكو إليّ جملي طول السّرى * صبرا جميلا فكلانا مبتلى

--> ( 2 ) - الرجز لرؤبة بن العجاج ، ويروى [ يعجبه السخون والعصيد ] . والسخون من المرق : ما يسخّن . وقال ابن جنّي : وما أضيف إلى المصدر مما هو وصف له في المعنى بمنزلة المصدر ، تقول : إنه ليعجبني حبا شديدا ؛ لأنّ أعجبني وأحببته بمعنى واحد ، وأنشد البيت . قال : ونصب حبّا على المصدر . والرجز في اللمع ص 117 ، وأمالي ابن الشجري 2 / 141 ، ولسان العرب مادة سخن 13 / 206 . ( 3 ) - البيت لكعب بن زهير الصحابي الشهير صاحب البردة التي أنشدها أمام النبي صلّى اللّه عليه وسلّم والبيت منها . راجع شرح بانت سعاد ص 257 . ( 4 ) - قال أبو عبيدة : البيت لبعض السواقين . والجمل لم يشك ، ولكنه خبّر عن كثرة أسفاره ، وإتعابه جمله . والبيت من شواهد سيبويه 1 / 162 ، وشرح الأبيات لابن السيرافي 1 / 317 ، ومعاني القرآن للفراء 2 / 103 ، ومجاز القرآن 1 / 33 ، ومشكل القرآن ص 107 .